أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

776

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

فإنك لو أدّيت صعدة لم تزل * بعلياء عندي ما بغى الربح رابح لها شعر ضاف وجيد مقلّص * وجسم زخارىّ وضرس « 1 » مجالح هكذا رواه الأخفش وغيره . والزخارىّ : الكثير اللحم والشحم ، كما يقال زخر البحر إذا علا وارتفعت أمواجه وتكاثفت . والخدارىّ « 2 » : الذي ذكر أبو علىّ إنما هو في الألوان ، فلو قال ولون خدارىّ : لكان وجها على أنه ليس مدحا . وضرس مجالح : أي شديد الأكل . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 155 ، 152 ) بعد للفرزدق : مجاليح الشتاء خبعثنات * إذا النكباء ناوحت الشّمالا ع قبله وهو أوّل القصيدة « 3 » : وكوم تنعم الأضياف فينا * وتصبح في مباركها ثقالا مجاليح الشتاء . كأنّ فصالها حبش جعاد * تخال على مباركها جفالا خبعثنات : غلاظ الأخفاف ، قال ابن حبيب خبعثنات : ضخام . والجفال : ما طال من الوبر وكثر من الشعر . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 155 ، 153 ) : وما الكلم العوران لي بقبول « 4 » [ كذا دون كلام البكري ]

--> ( 1 ) كذا في المفضليات ، وفي الحيوان والتنبيه والإبل وضرع والعجب أن تفسير الأنباري يقتضى رواية ضرع . ( 2 ) وشدّد النكير في التنبيه بقوله هذه رواية محالة لا وجه لها الخ وقد رواها الأصمعي في الإبل 89 وهي في حواشي المفضليات 87 طبعة تور بيكى وما زال البكرىّ ينكر ما لا ينكر حرصا على أن يجئ برأس خاقان ، وليس القالى إلّا ناقلا لما رواه الأسلاف . ( 3 ) د بوشر 35 . وروايته الأضياف عينا وهو الوجه . ( 4 ) صدره وعوراء قد قيلت فلم ألتفت لها وهو لكعب بن سعد الغنوي ( البحتري 250 بيتان ) ، من قصيدة أصمعية 60 في 27 بيتا منها 10 أبيات في خ 3 / 620 ، وكلهم رووا بقبول والأصل بقيول مصحفا ، وفي ل ( عور ) بقتول ، وعليه إثم تحريف طبعتى الأمالي ، وفي ل ( قول ) بقبيل ولعله من المثل لست منه في قبيل ولا دبير . وترى أفذاذ الأبيات في ل ( قول ) وابن الشجري 136 والبحتري 245 والعيون 1 / 340 والألفاظ 108 .